منتدي تجمع قري قوزالرهيد والسديره ودالجمل والكفتة والعمارة وكريمت المغاربة
مرحباً بك عضواً فاعلاً وفكراً نيراً وقلماً وثاباً في منتدي تجمع قري قوزالرهيد والسديرة والكفته والعمارة وكريمت المغاربة

حديث في بيان بعض فضائل الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حديث في بيان بعض فضائل الحج

مُساهمة  جمال خالد يوسف في الأربعاء أكتوبر 17, 2012 9:21 am

عن ابن عمر - رضي الله عنهما – قال: كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا: يا رسول الله جئنا نسألك، فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت؛ فقالا: أخبرنا يا رسول الله، فقال الثقفي للأنصاري سل، فقال: أخبرني يا رسول الله، فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام ومالك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف ومالك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة ومالك فيه، وعن وقوفك عشية عرفة ومالك فيه، وعن رميك الجمار ومالك فيه، وعن نحرك ومالك فيه مع الإفاضة.

فقال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك؛ قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا عنك خطيئة، وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل - عليه السلام - وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة، يقول: عبادي جاؤوني شعثا من كل فج عميق يرجون جنتي فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرتها أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات وأما نحرك فمذخور لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك؛ فيقول: اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى[1].

هذا حديث من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تطرقت إلى بيان فضائل الحج، وهذا الحديث يتعرض إلى جوانب من الأجر والثواب التي أعدها الله - تبارك وتعالى - لمن يؤدي هذه الفريضة على أصح الوجوه وأتمها وأكملها.

فمن الفضائل التي وردت في الحديث:
1- الخروج من البيت قاصدًا بيت الله كل خطوة من خطواته يكتب بها حسنة ويمحو بها عنه سيئة.

2- طوافك بين الصفا بين والمروة كعتق سبعين رقبة.

3- الوقوف بعرفة:
أ- مباهة الله بعباده الملائكة.
ب- غفران الذنوب ولو كانت كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر.
جـ- الغفران لمن يتشفع له الحاج.

4- وأما نحر الحاج فهو مدخر له عند ربه سيجده غدًا عند ربه.

5- رمي الجمار لك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات.

6- وحلاقتك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة.

7- أما الطواف بالبيت بعد ذلك فإن الحاج يطوف وقد محيت ذنوبه وغفرت سيئاته فهو صفحة بيضاء، هناك يبعث الله للحاج وهو يطوف ملكًا يضع يديه بين كتفيه فيقول (اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى).

فهذه في عجالة فضائل الحج من هذا الحديث.

واسأل الله العظيم أن يجعلنا من حجاج بيته الفائزين بما عنده من خيرات، وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

[1] رواه الطبراني في الكبير والبزار واللفظ له، وقال وقد روي هذا الحديث من وجوه ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق، قال المنذري: وهي طريق لا بأس بها رواتها كلهم موثقون، ورواه ابن حبان في "صحيحه".

وذكره الشيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه "صحيح الترغيب والترهيب" الجزء الثاني رقم (1112) وقال (حسن لغيره).


avatar
جمال خالد يوسف
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى