منتدي تجمع قري قوزالرهيد والسديره ودالجمل والكفتة والعمارة وكريمت المغاربة
مرحباً بك عضواً فاعلاً وفكراً نيراً وقلماً وثاباً في منتدي تجمع قري قوزالرهيد والسديرة والكفته والعمارة وكريمت المغاربة

لماذا رحب العالم بأن يرمى "بوش" بالحذاء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا رحب العالم بأن يرمى "بوش" بالحذاء؟

مُساهمة  جمال خالد يوسف في الأحد ديسمبر 02, 2012 3:56 pm

بات موقف الصحافي العراقي منتظر الزبيدي الذي عبر من خلاله عن رفض الاحتلال ورموزه برميه لحذائه في وجه الرئيس الأمريكي وقائد جيوش الاحتلال الظالم جورج بوش.

بات هذا الموقف مجالاً خصباً لتعبير كثير من الناس في العالم عن انتقادهم وازدرائهم للرئيس الأمريكي، بل والفرح بهذا الموقف لما يحمله من دلالات رمزية مهينة نحو رئيس الاحتلال.

ولئن كانت الأعراف بين شعوب العالم في القديم والحديث تقضي باحترام قادة الدول وسفرائهم، إلا أن بوش وإدارته قد جرَّت على العالم من المآسي والفظائع وبخاصة في بلاد المسلمين ما يقل نظيره. وما يجعله مستحقاً للإذلال والتهكم والازدراء.

إذ لا يخفى ما شهدته أرض العراق من المآسي الإنسانية، جراء الحرب العسكرية التي قادها ساسة البيت الأبيض، والتي لم تزل وسائل الإعلام تنقل جزءاً من مشاهدها اليومية.

لقد شهدت الأرض العراقية من المآسي والفظائع ما يندى له الجبين، حيث لا يلتفت فيها لأي معلم أخلاقي أو مبدأ إنساني، حيث قَتْل الأطفال وتيتيمهم، وترميل النساء وظلمهن، وحيث إزهاق أرواح المدنيين وترويعهم.

إن موقف الصحافي العراقي منتظر هو موقف كل ذرة على أرض العراق، بل موقف كل شعوب العالم الرافضة للظلم والبغي.

بل إن الأمريكية (جودي وليامز) الحائزة جائزة نوبل للسلام مناصفة لعام (1997) قد نددت بالرئيس (جورج بوش) واعتبرت حكومته الأكثر إثارة للفزع في تاريخ الولايات المتحدة.

بل حتى الشعب الأمريكي نفسه بات متضجراً من سياسات بوش وإدارته، وفي هذا يقول (ديفيد ديوك) العضو السابق بمجلس النواب الأمريكي، مخاطباً شعب أمريكا إن أراد السلامة: "هذه رسالتي إلى الشعب الأمريكي، ليبحثوا عن حكومة تسعى لما فيه خيرهم، ولا تهاجم وتعتدي على حقوق الشعوب ....".

إن حال الولايات المتحدة اليوم بقيادة رئيسها المنصرف بوش هو في التهور الذي صوّره الفرنسي (جان لاكتور) إذ قال: (إن الأمريكيين يرون أن لديهم الحق المطلق في الهجوم على أي مكان وفي أي زمان يختارونه، وكأن العالم بأجمعه قد أصبح بالنسبة إليهم مجرد غنيمة للولايات المتحدة تحتم على هذه الأخيرة أن تحكمها وتنظمها طبقاً للمحكمة العليا الأمريكية، وأن تشرف عليها القوى الأمريكية، الحقيقة أن أمريكا تستخدم قوتها، وليس وزنها السياسي والحضاري في المشكلات العالمية).

إن موقف الصحافي العراقي منتظر وحذاءه الذي رمى به نحو رأس بوش لم يكن ليلقى القبول والاحتفاء في العالم أجمع لولا أن العالم بات يرى بوش أهلاً لأن يرمى بالحذاء وبما دونه. بسبب ما أشاعه من الظلم والاعتداء والقهر.



جمال خالد يوسف
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى